اشتياق
***********
جسد تمزق على أرصفة السنين،،مدرجات بنتها أيدي المحتلين،،لتزيل بصمة استوطنها نبض قلب وطن مسكين،،سكاكين الغدر مزقت أثواب الياسمين،،
لتبدلها كروت شحن لم تملأبطون المحتلين،،
أيها الأقصى صُمَتْ آذان الخاشعين ،،،،
لتكون زوادتنا حراءأقلام يسكنهاذاك الحرف اليتيم،،
شَقَقتَ أضلع الزائرين شوقا لنداء طالما أيقظ غفلة الحالمين،،،
ظننا أن العلم يرفع مقام الأقلام متناسين أن الفحوى أصبح دم مهين،،
يا تراب العلياء تيممنا الدم بين ركام المستعمربين،،،
ماذا بعد عسانا أن نستذوق من الحياة مع وجوه غاب عنها نور الخاشعين،،،
لمن سبقونا ما زلنا ترتل سور القرآن الكريم،،
يا ترى أين المطاف حل بنا ما بين أنيا ب مستعمر استفردنا بسخرية،، ونحن من أمرنا لا حول لنا ولا قوة نراقب حائرين،،
مدرجات أعمار هزمتها قلوب غابت عن مساجد المصلين وقرابين المتعبدين،،،ليد تكفينا أن تحملنا على أكتاف المشيعين،،
وذاتها من ترفعنا سما ء العليين ،،هاقد أتانا شهر الرحمة وعيوننا غارقة بأمس كم نتمناه ان يعود ويسكت آهات المتهجدين،،،
لغد نترقبه بوجل ما عسانا له نتأهب وهل أيقنا دروسا ليتنالها بتنا مستوعبين،،،،
الكل بات حيران بما أصابنا ،،وما آل له حالنا ،،،،
ننتظر فرجا قريبا من أرحم الراحمين،،،،
ليوم تفتح أبواب القلوب نبضا له عسانا لا نستهين،،
أن يبدل حالنا ونعو د لزمان نشتاقه،،، نتصافح على بوابة فهرس لن تُدفن فيه العزائم ما دمنا له متأهبين،،،
رمضان كريم ،،لا تحز ن لحالنا فما أصابنا
قد ر من رب العالمين،،،،
لتتفتح البراعم على أبواب المساجد ليس سجودا نتوق له فكلنا في بيوتنا متعبدين،،
بقدر قلوب يعيشها حب يعمر به الكون لبشرية طالها الغياهب بعيون غارقة لسفر ينتشي به إنسانية تعيشنا أبد الأعمار والسنين،،،،
أهلا بك شهر الرحمة من كل عام أنت لنا سفر لأعماق ذواتنا لنعود معك محملين بالأشواق،ليس لغيرك تفيض لها القلو ب دموع سلوان وحنين،،،
بقلم//هيفاء البريجاوي //سورية
***********
جسد تمزق على أرصفة السنين،،مدرجات بنتها أيدي المحتلين،،لتزيل بصمة استوطنها نبض قلب وطن مسكين،،سكاكين الغدر مزقت أثواب الياسمين،،
لتبدلها كروت شحن لم تملأبطون المحتلين،،
أيها الأقصى صُمَتْ آذان الخاشعين ،،،،
لتكون زوادتنا حراءأقلام يسكنهاذاك الحرف اليتيم،،
شَقَقتَ أضلع الزائرين شوقا لنداء طالما أيقظ غفلة الحالمين،،،
ظننا أن العلم يرفع مقام الأقلام متناسين أن الفحوى أصبح دم مهين،،
يا تراب العلياء تيممنا الدم بين ركام المستعمربين،،،
ماذا بعد عسانا أن نستذوق من الحياة مع وجوه غاب عنها نور الخاشعين،،،
لمن سبقونا ما زلنا ترتل سور القرآن الكريم،،
يا ترى أين المطاف حل بنا ما بين أنيا ب مستعمر استفردنا بسخرية،، ونحن من أمرنا لا حول لنا ولا قوة نراقب حائرين،،
مدرجات أعمار هزمتها قلوب غابت عن مساجد المصلين وقرابين المتعبدين،،،ليد تكفينا أن تحملنا على أكتاف المشيعين،،
وذاتها من ترفعنا سما ء العليين ،،هاقد أتانا شهر الرحمة وعيوننا غارقة بأمس كم نتمناه ان يعود ويسكت آهات المتهجدين،،،
لغد نترقبه بوجل ما عسانا له نتأهب وهل أيقنا دروسا ليتنالها بتنا مستوعبين،،،،
الكل بات حيران بما أصابنا ،،وما آل له حالنا ،،،،
ننتظر فرجا قريبا من أرحم الراحمين،،،،
ليوم تفتح أبواب القلوب نبضا له عسانا لا نستهين،،
أن يبدل حالنا ونعو د لزمان نشتاقه،،، نتصافح على بوابة فهرس لن تُدفن فيه العزائم ما دمنا له متأهبين،،،
رمضان كريم ،،لا تحز ن لحالنا فما أصابنا
قد ر من رب العالمين،،،،
لتتفتح البراعم على أبواب المساجد ليس سجودا نتوق له فكلنا في بيوتنا متعبدين،،
بقدر قلوب يعيشها حب يعمر به الكون لبشرية طالها الغياهب بعيون غارقة لسفر ينتشي به إنسانية تعيشنا أبد الأعمار والسنين،،،،
أهلا بك شهر الرحمة من كل عام أنت لنا سفر لأعماق ذواتنا لنعود معك محملين بالأشواق،ليس لغيرك تفيض لها القلو ب دموع سلوان وحنين،،،
بقلم//هيفاء البريجاوي //سورية
تعليقات
إرسال تعليق