مدينتنا
مدينتنا
كثرت أبوابها
دخائلها شتى
أبنائها سٌدّت مفارقهم
جدُنا عمّ المفارق نُصحاً
واكتوى من ظلمائنا يَبَساً
تلونت أبوابُ المداخل
سُدّت مخارجٌ الأحقاب
وفي سِفْرهِ المحفوظ قال
يعقوبُ في حزنه النبوي
لإبوابٍ الدخول تفرقوا
والنفس تدري
لكن المخارج...مُسَمّرةٌ
والمخارج...بها ظلِ للحكيم
وصوتُ الحليم وأقدامُ المليك
والسجنُ مرصوفِ بأجنحة الكلام
وعزيزٌ بلدتنا أخمصُ البطن مشويُ الجنان
ولدت في وعثائهٍ صراصرٌ العُميُ والصُمُ
وزلازلُ القرصان
ليلةُ الحمقى
باعوا ظفائر خيلهم
وانتخوا هِرّة الغرقى برملِ البوادي
عروسُ الضب
حليلةُ القوم
وولّى بضيعتهم....إخوة الجبٍ صرعى
مادت برقدتهم فكرة الفرعون
والسمٌ منقوعٌ بضحكة القرصان
ليل المواسم شُدّت به بقيةٌ المحفوظ
في جلسةِ اليُتمٍ....في موضع الحلم
إذ نادى لبهجة الفرعون
لسير مواسم النيل
والقمح في جٌبّة الفرعون
والقومُ لساعتها...ضيعوا الرشد
ناموا طويلاً
تهدهدهم راحة القرصان..
مدينتنا
كثرت أبوابها
دخائلها شتى
أبنائها سٌدّت مفارقهم
جدُنا عمّ المفارق نُصحاً
واكتوى من ظلمائنا يَبَساً
تلونت أبوابُ المداخل
سُدّت مخارجٌ الأحقاب
وفي سِفْرهِ المحفوظ قال
يعقوبُ في حزنه النبوي
لإبوابٍ الدخول تفرقوا
والنفس تدري
لكن المخارج...مُسَمّرةٌ
والمخارج...بها ظلِ للحكيم
وصوتُ الحليم وأقدامُ المليك
والسجنُ مرصوفِ بأجنحة الكلام
وعزيزٌ بلدتنا أخمصُ البطن مشويُ الجنان
ولدت في وعثائهٍ صراصرٌ العُميُ والصُمُ
وزلازلُ القرصان
ليلةُ الحمقى
باعوا ظفائر خيلهم
وانتخوا هِرّة الغرقى برملِ البوادي
عروسُ الضب
حليلةُ القوم
وولّى بضيعتهم....إخوة الجبٍ صرعى
مادت برقدتهم فكرة الفرعون
والسمٌ منقوعٌ بضحكة القرصان
ليل المواسم شُدّت به بقيةٌ المحفوظ
في جلسةِ اليُتمٍ....في موضع الحلم
إذ نادى لبهجة الفرعون
لسير مواسم النيل
والقمح في جٌبّة الفرعون
والقومُ لساعتها...ضيعوا الرشد
ناموا طويلاً
تهدهدهم راحة القرصان..
تعليقات
إرسال تعليق