السحر والقصيدة
----------------------
تلك القصيدة بكت
هل هي الأخيرة ؟
فبين الخوافق مواطن النسيان
دعيني من تلك الحيرة
وتمتمات قد تفيض دموع
في تلك البحور غرقت الحروف
وتلك القوافي ما عاد لها وجود
قد تكون الأخيرة ..
فربما ستبكي الحروف
والدمع كالشلال يهطل على السطور
يا أنتِ ..
هبيني سمعكِ ثواني
وأمنحيني من ليلكِ أماني
دعِ ساعدكِ يراني
ليروي ظمأ فؤادي
فأنتِ وطن أحلامي
ودستور يحكم أبيات قصائدي
لا أخشى الرحيل للعالم السفلي
بل أخشى الهجر في وطن ثاني
دعيني أستنشق هواكِ
نسيم برٍ أو من ذاك البحر المترامي
دعينا نشبك الأيادي
ليرتعش العشق في خوافقي
كغصنٍ فتي تهزه نسمة أيامي
فمن حروفي الحسام يتدلى
يتحدى البحور بحر بعد بحر
ويستصرخ القوافي
فصدى الأغنيات يلهب السطور
فأنا عاشقٌ لليل وأن يطول
دعيني أمزق ما أكتب
وأصلح ما زاغ من الحروف
حتمأ سأكملها
وأن كانت مليئة بالجروح
لن أدع الغروب ينتصر
وسأسرج الخيل المنتظر
فأنا من أسدد للهدف
وأمنح الروح لكلماتي
دعيني أذيل الكتابة بلقبي
يقال شاعرا أو أديب
لكني بالحقيقة أنا حامل للمشاعر
فما زلت أشكو
ولا زال الحرف يحبو
ستتعافى الحروف ولو بعد حين
ولن أدع الريح تُقلّع أوراقي
فليتكم تخبروني
هل ترغبون بأخر كتاباتي ؟
أم أملأ الأقلام من دواتي
لأبدأ بتسطير القوافي
فالشعر هو حياتي
وفي الأعتزال وفاتي
سأجاور القمر
وأعد الطاولة تحت ضحكات النجوم
في النهار أجمع القوافي
وعلى ضوء القمر أبني أبياتي
فأين من يرغب بمساجلتي ؟
أن كان نثرا أو بالعمود أسطر كلماتي
لن أسمح للملل أن يغزو قصائدي
فبين القافية والقافية حفلا ومواويل
وقصر عشقٍ فيه الليل يطول
دعيني أضيء الخطوات
فقد هُمت بالتاؤيل
ومنحت الكلمات كامل الوصف
فقد غزا النحو العبارات
لأني أكتب بأفصح اللغات
فليتني أنهي التاؤيلات
أو أعلن موت قصيدتي
فما رأيكم أنتم ؟
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
----------------------
تلك القصيدة بكت
هل هي الأخيرة ؟
فبين الخوافق مواطن النسيان
دعيني من تلك الحيرة
وتمتمات قد تفيض دموع
في تلك البحور غرقت الحروف
وتلك القوافي ما عاد لها وجود
قد تكون الأخيرة ..
فربما ستبكي الحروف
والدمع كالشلال يهطل على السطور
يا أنتِ ..
هبيني سمعكِ ثواني
وأمنحيني من ليلكِ أماني
دعِ ساعدكِ يراني
ليروي ظمأ فؤادي
فأنتِ وطن أحلامي
ودستور يحكم أبيات قصائدي
لا أخشى الرحيل للعالم السفلي
بل أخشى الهجر في وطن ثاني
دعيني أستنشق هواكِ
نسيم برٍ أو من ذاك البحر المترامي
دعينا نشبك الأيادي
ليرتعش العشق في خوافقي
كغصنٍ فتي تهزه نسمة أيامي
فمن حروفي الحسام يتدلى
يتحدى البحور بحر بعد بحر
ويستصرخ القوافي
فصدى الأغنيات يلهب السطور
فأنا عاشقٌ لليل وأن يطول
دعيني أمزق ما أكتب
وأصلح ما زاغ من الحروف
حتمأ سأكملها
وأن كانت مليئة بالجروح
لن أدع الغروب ينتصر
وسأسرج الخيل المنتظر
فأنا من أسدد للهدف
وأمنح الروح لكلماتي
دعيني أذيل الكتابة بلقبي
يقال شاعرا أو أديب
لكني بالحقيقة أنا حامل للمشاعر
فما زلت أشكو
ولا زال الحرف يحبو
ستتعافى الحروف ولو بعد حين
ولن أدع الريح تُقلّع أوراقي
فليتكم تخبروني
هل ترغبون بأخر كتاباتي ؟
أم أملأ الأقلام من دواتي
لأبدأ بتسطير القوافي
فالشعر هو حياتي
وفي الأعتزال وفاتي
سأجاور القمر
وأعد الطاولة تحت ضحكات النجوم
في النهار أجمع القوافي
وعلى ضوء القمر أبني أبياتي
فأين من يرغب بمساجلتي ؟
أن كان نثرا أو بالعمود أسطر كلماتي
لن أسمح للملل أن يغزو قصائدي
فبين القافية والقافية حفلا ومواويل
وقصر عشقٍ فيه الليل يطول
دعيني أضيء الخطوات
فقد هُمت بالتاؤيل
ومنحت الكلمات كامل الوصف
فقد غزا النحو العبارات
لأني أكتب بأفصح اللغات
فليتني أنهي التاؤيلات
أو أعلن موت قصيدتي
فما رأيكم أنتم ؟
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق