في حديقة الليل
عند تلك المسطبة تجاورنا
كأوراد وأن أختلفت زهورها
على كفيها دونت قصيدتي
فيها الحروف هاربة من قافيتها
وذلك الفنجان لا يألو لهافها
ومن يديّ يرنو لشفتيها
قد يكون شوقا
أو جنونا
أو أمر ثانيا
هالات أتت متسارعة
على مركبة الشوق
قادمة من أقمار عاشقة
وجولات ضوء مارقة
تخترق الدجى لتستقر في وجنتيها
زلزلت الفؤاد من شدة ركاضها
فهل وقعت أسيرا ؟
أم في معبد العينين وقعت ساجدا
وتلك الأنجم كأنها طوفان نوح أغرق أرواحنا
ومن بياض أسنانها خلقنا قوالب ثلجٍ بردت نار أشواقي
شاركيني اللهفة
وأمنحيني بعض السؤال
فأنا على جنبكِ كل ليلة أرقد
وعلى ذراعيكِ في ليلة الطوفان أتعبد
من أنا ؟
يا صافية العينين ..
الكحل خط حدود الرمشين
دعِ الأستفهام
وناوليني الكرز من هضاب شفتيكِ
وعلى أجراس نهديكِ أعددت توقيتاتي
لأتخذ جيدكِ محراب لعباداتي
صلوات مع كل نبضة
وسجودا تحت أجفان مقلتاكِ
أبتسمي ..
أشيري لي على عنوان بيتكِ
سأتيكِ حبوا خاطبا ليلكِ
فقد زينت الخاتم بجمر أشواقي
وتلك الحديقة أشهدتها
والجوري والياسمين أقاموا قداس خطبتنا
فدعيني أفترش حديقة عيناكِ
وأجمع من رضاب الليل عصيرا
أروي به عطش أشواقنا
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
عند تلك المسطبة تجاورنا
كأوراد وأن أختلفت زهورها
على كفيها دونت قصيدتي
فيها الحروف هاربة من قافيتها
وذلك الفنجان لا يألو لهافها
ومن يديّ يرنو لشفتيها
قد يكون شوقا
أو جنونا
أو أمر ثانيا
هالات أتت متسارعة
على مركبة الشوق
قادمة من أقمار عاشقة
وجولات ضوء مارقة
تخترق الدجى لتستقر في وجنتيها
زلزلت الفؤاد من شدة ركاضها
فهل وقعت أسيرا ؟
أم في معبد العينين وقعت ساجدا
وتلك الأنجم كأنها طوفان نوح أغرق أرواحنا
ومن بياض أسنانها خلقنا قوالب ثلجٍ بردت نار أشواقي
شاركيني اللهفة
وأمنحيني بعض السؤال
فأنا على جنبكِ كل ليلة أرقد
وعلى ذراعيكِ في ليلة الطوفان أتعبد
من أنا ؟
يا صافية العينين ..
الكحل خط حدود الرمشين
دعِ الأستفهام
وناوليني الكرز من هضاب شفتيكِ
وعلى أجراس نهديكِ أعددت توقيتاتي
لأتخذ جيدكِ محراب لعباداتي
صلوات مع كل نبضة
وسجودا تحت أجفان مقلتاكِ
أبتسمي ..
أشيري لي على عنوان بيتكِ
سأتيكِ حبوا خاطبا ليلكِ
فقد زينت الخاتم بجمر أشواقي
وتلك الحديقة أشهدتها
والجوري والياسمين أقاموا قداس خطبتنا
فدعيني أفترش حديقة عيناكِ
وأجمع من رضاب الليل عصيرا
أروي به عطش أشواقنا
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق