أيها البعيدُ
أيُها البعيدُ في ذاكَ المكان
لا زالت بقايا عِطورَكَ
عالِقةٌ بعِروقي وبروحي
وكلُ تِلكَ الذكرياتَ
كتبت إليكَ
آلافَ وآلافَ الحُروفَ
جَمعتُها برسائلِ الأشواقِ
مهرتُها بحُبي
وأدمغتُها وفائي
أرسلتها
كلِماتٌ كلمات
لم يعُدني
مِنكَ شوقٌ بجوابٍ
دَمَلَ الصبرُ حنيني
حتى بات الظنَ سوءً
بضياعٍ وفُراقٍ
بعدَ طولِ انتظار
مثلُ ثوبي
صار قلبي والليالي أسودينِ
ليسَ حِقداً
إنما
حُزناً على ما ضاع
من عمري احتِضار
بقلمي فريد سلمان الصفدي
الأردن-الأزرق-٢-٣-٢٠٢٠م
أيُها البعيدُ في ذاكَ المكان
لا زالت بقايا عِطورَكَ
عالِقةٌ بعِروقي وبروحي
وكلُ تِلكَ الذكرياتَ
كتبت إليكَ
آلافَ وآلافَ الحُروفَ
جَمعتُها برسائلِ الأشواقِ
مهرتُها بحُبي
وأدمغتُها وفائي
أرسلتها
كلِماتٌ كلمات
لم يعُدني
مِنكَ شوقٌ بجوابٍ
دَمَلَ الصبرُ حنيني
حتى بات الظنَ سوءً
بضياعٍ وفُراقٍ
بعدَ طولِ انتظار
مثلُ ثوبي
صار قلبي والليالي أسودينِ
ليسَ حِقداً
إنما
حُزناً على ما ضاع
من عمري احتِضار
بقلمي فريد سلمان الصفدي
الأردن-الأزرق-٢-٣-٢٠٢٠م
كل الشكر والتقدير والاحترام لكم على توثيق قصيدتي (أيها البعيد) على مدونتكم الأدبيه لكم مودتي والتقدير
ردحذف