صباحك أغنية بلبل
فالمساء قد أفل
وذا ظلكِ قد زاحم ظل الغمام
فليتني أصل ذاك المقام
لأغانق وجهكِ الموشوم على بياض الحسام
أنتِ الهواء الذي يختلق دموعا كرضاب الأعناب
ليتكِ موجا يضطرب
وحصنا لا يصله بشر
أعتقليني في سجنك
فإني حتى في عالمكِ كالمغترب
أحبكِ أنتِ كأول الروح
أو أهزوجة ختام
أينما ألتفت ..
أجد المرايا
كأن الآفاق بماء المرايا طليت
والبحار تدافعت
حتى الحجارة صارت مرايا
لماذا لم تأذني للسفر ؟
فأنتِ أقرب من شفتيّ
وأبعد من قبلة مرسلة على حبات المطر
لأي أحبكِ ..
كأن الرحيل يطاردني
يمنعني من السير في شوارع جسمكِ
أو يحاصرني بين أزقة الروح
دعي صمتي يطبق على شفتيكِ
سأدع صوتي على حبال مشنقتي
فأني لن أقول
كأني أحبكِ
لا بل أنا المتيم
المأسور في بحار عيناكِ
فدعيني أحبكِ كما أشاء
لأغنيكِ كل صباح
وأزاحم العصفور الغناء
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
فالمساء قد أفل
وذا ظلكِ قد زاحم ظل الغمام
فليتني أصل ذاك المقام
لأغانق وجهكِ الموشوم على بياض الحسام
أنتِ الهواء الذي يختلق دموعا كرضاب الأعناب
ليتكِ موجا يضطرب
وحصنا لا يصله بشر
أعتقليني في سجنك
فإني حتى في عالمكِ كالمغترب
أحبكِ أنتِ كأول الروح
أو أهزوجة ختام
أينما ألتفت ..
أجد المرايا
كأن الآفاق بماء المرايا طليت
والبحار تدافعت
حتى الحجارة صارت مرايا
لماذا لم تأذني للسفر ؟
فأنتِ أقرب من شفتيّ
وأبعد من قبلة مرسلة على حبات المطر
لأي أحبكِ ..
كأن الرحيل يطاردني
يمنعني من السير في شوارع جسمكِ
أو يحاصرني بين أزقة الروح
دعي صمتي يطبق على شفتيكِ
سأدع صوتي على حبال مشنقتي
فأني لن أقول
كأني أحبكِ
لا بل أنا المتيم
المأسور في بحار عيناكِ
فدعيني أحبكِ كما أشاء
لأغنيكِ كل صباح
وأزاحم العصفور الغناء
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق