خاطرة شعرية :
( خذني إلى المأوى معك )
_________________________
إن كنتَ ستذهبُ للمأوى
...فسألحق بك
لا أقدرُ أن أحيا دونك
أعرفُ أنكَ ما عُدّتَ قوياً
كي تقطعَ أخشابَ الغابة ...
والمنزلُ صارَ شديدَ البَرّد ...
أعرفُ أنكَ ما عُدّتَ تُجيدُ ركوبَ الخيل ِ لتُردَفني خلفك ...
أعرِّفُ أنكَ لا تأخُذُني بين أزاهيرِ الغابةِ في نزهة ...
لكن لا بأس
لا زلتُ أُحبُّك ...
وأريدُ العيّشَ معك
...لا زلتَ قوياً بالنسبة لي بعض الشئ
لازلت قوياً كي تحملَ بعض ملابسنا ...
فتمهل دعني أتمكنُ أن ألحقَ بك
... أعرفُ أني ماعدتُ امرأةً فاتنةً ... ماعدت الحسناء الممشوقة ذاتَ القَدّ ...
لكني لازلت أنا تلكَ المرأة
مَن حاربتَ الدنيا منذُ عقودٍ كي تصبح لك
... فتذكر وانظر خلفك
وصحيحٌ قد زادت ثرثرتي بعض الشئ ...
لكنك أيضاً ماعُدّتَ الرجل المفتول العضلات ...
هل تذكرُ كم كنت وسيماً وقوياً حين عشقتُك؟ ...
إن كنت ستذهبُ للمأوى
فتذكر أنك زوجي ...
وتذكر أني لازلتُ أحبك
لا تسبقني ...
كي أقدِّرَ أن أن ألحقَ بك
... لن أسمحَ لمُمَرضَةٍ أو عاملةٍ في المأوى أن تأخُذَ دوري ...
فأنا وحدي من يفهمُ طبعك
...ستكونُ جباناً لتموت هناك َ وحيداً
لن أسمح لك
...إن كنتَ ستذهبُ للمأوى
خذني لأموتَ هناكََ مَعَّك .
______________________
بقلمي : سليم العريض / فلسطين
مطر ..... بربك قل لي االتحف السماء ونير القهر يقتلني يمزقني حتى السماء تعريني تسقط مطرا تجلد شرايني صوت المطر يعذبني يعاتبني اني انا استدفئ بالموت عد عد انفاسي ونبضي بربك ظللني فا لمساحات والمسافات اطول مما تتصور بربك قلي اكترث فهطول المطر كشف جرحي بكف يدي وظهر قلبي العاري من تحايا الصباح والمساء ادخل علي بعمق ذاك المطر فاذا بللني لا ينبلج عني يلتصق بجلدي يدق اوتارد عنقي يجردني ويرميني خلف سنيني خلف اوقاتي المسروقه مني ومنك يا مطر كيف تلتحف بأمرأة مثل الجان ليس لها اقران فخريفها ربيعها وشتائها وصيفها سيان كيف يمر المطر ولا تأتي ويأتي المطر ليكشف جرحي بعمق كفي ... ادركني المطر ولا وقت للهذيان اتاتي لو بعد قصور الاحلام بهمس الهمس اناديك لقتل الشوق والحنين لليل بقيه ولك يطول الانتظار ساكن ما سكن النبض في الشريان ازيف انت ترى ام عطر بلمطر اختلط وصار صعب المنال يا جنود قلبي له حراس امتهنو مهنة اللقاء عز علي اللقاء فأذا المطر استفاق والشمس بخيوط الدفئ حنت لا تعز اللقاء فحتى المطر استوقف الشمس فقط للحظات فأتي فأنا كلي لك في...
تعليقات
إرسال تعليق