قصيدة: " قولي لي يا مرآتي"
شعر د. أحمد محمود
21 -1- 2020
هيا أخبريني يا مرآتي
حدثيني وقولي لي !
بالله عليك أخبريني
أهذ أنا الذي أراه
أم ظلي وخيالي؟
أنا تائه مشتت
ما بين الشك واليقين
إني لا أعرف
ماذا جرى لي،
فلجأت إليك بالسؤال
لقد تاهت نفسي
وادلهمت غيوم ذاتي وأحوالي
أهذا أنا الذي أطل عليك
بأشواقي وآمالي؟
أم أنا أكون
أي أحد من الرجال؟!
يا مرآتي أخبريني
ماذا حل بالأجيال؟!
لم هذا العالم
لم يعد للحقيقة يبالي؟!
لم الناس تملأ الكون
بالكذب، والتدليس والأقوال؟!
لم لا يلتزمون
بالحكم والأمثال؟!
لم لا يقدمون
ذرة واحدة من الأفعال؟!
لماذا سادت في أزماننا
حشود الذئاب والجهال؟!
وتحشدت في كل مكان
أرتال الكلاب والأنذال؟!
لم وجه البسيطة
غدا مغمورا، مطموساً
بجثث الموتى من الأطفال؟.!
لم فاحت في بلداننا
روائح الدماء والأسمال؟!
إني ههنا أبوح إليك
بما ناءت به حالي،
ومن الأنيار التي تكدست
على أكتافي وكواهلي
المذابح سادت
في كل البلدان
من أجل النفط والمال
ودماء الشعوب
امتزجت بالتربة والأوحال
ما عاد شعارنا
يعتز بالأخوة
، والأعمام والأخوال
تصدعت أمتنا
وتلاشت هاوية
في كثبان الضياع والرمال
ساد البطش والبؤس
في كل أنحائها
وكتفت بالأمراس والأحبال
ورايات الفساد والتخاذل
رفرفت فوق قمم الأجبال
ضاع الحق سدىً
في حفر التآمر،
والمذلة والأزبال
القدس بيعت
في "بصقة القرن"
بين نصاب ومحتال ودجال
الحق شهيد يرجم بالحجارة،
ويقتل بالرصاص والنبال
وسموم الحراب
تنفث في كل اتجاه ومجال.
بقلمي د. أحمد محمود
21-1-2020
شعر د. أحمد محمود
21 -1- 2020
هيا أخبريني يا مرآتي
حدثيني وقولي لي !
بالله عليك أخبريني
أهذ أنا الذي أراه
أم ظلي وخيالي؟
أنا تائه مشتت
ما بين الشك واليقين
إني لا أعرف
ماذا جرى لي،
فلجأت إليك بالسؤال
لقد تاهت نفسي
وادلهمت غيوم ذاتي وأحوالي
أهذا أنا الذي أطل عليك
بأشواقي وآمالي؟
أم أنا أكون
أي أحد من الرجال؟!
يا مرآتي أخبريني
ماذا حل بالأجيال؟!
لم هذا العالم
لم يعد للحقيقة يبالي؟!
لم الناس تملأ الكون
بالكذب، والتدليس والأقوال؟!
لم لا يلتزمون
بالحكم والأمثال؟!
لم لا يقدمون
ذرة واحدة من الأفعال؟!
لماذا سادت في أزماننا
حشود الذئاب والجهال؟!
وتحشدت في كل مكان
أرتال الكلاب والأنذال؟!
لم وجه البسيطة
غدا مغمورا، مطموساً
بجثث الموتى من الأطفال؟.!
لم فاحت في بلداننا
روائح الدماء والأسمال؟!
إني ههنا أبوح إليك
بما ناءت به حالي،
ومن الأنيار التي تكدست
على أكتافي وكواهلي
المذابح سادت
في كل البلدان
من أجل النفط والمال
ودماء الشعوب
امتزجت بالتربة والأوحال
ما عاد شعارنا
يعتز بالأخوة
، والأعمام والأخوال
تصدعت أمتنا
وتلاشت هاوية
في كثبان الضياع والرمال
ساد البطش والبؤس
في كل أنحائها
وكتفت بالأمراس والأحبال
ورايات الفساد والتخاذل
رفرفت فوق قمم الأجبال
ضاع الحق سدىً
في حفر التآمر،
والمذلة والأزبال
القدس بيعت
في "بصقة القرن"
بين نصاب ومحتال ودجال
الحق شهيد يرجم بالحجارة،
ويقتل بالرصاص والنبال
وسموم الحراب
تنفث في كل اتجاه ومجال.
بقلمي د. أحمد محمود
21-1-2020
تعليقات
إرسال تعليق